عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

116

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

آيت فرو آمد كه : فَمَنْ تابَ مِنْ بَعْدِ ظُلْمِهِ وَ أَصْلَحَ فَإِنَّ اللَّهَ يَتُوبُ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ . أَ لَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ - خزائن السماوات ، المطر و الرزق ، و خزائن الارض النّبات . يُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ من مات منهم على كفره ، وَ يَغْفِرُ لِمَنْ يَشاءُ من تاب منهم على كفره ، و قيل : يعذب من يشاء على الذنب الصغير ، و يغفر لمن يشاء الذنب العظيم ، و وَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ من التعذيب و المغفرة . يا أَيُّهَا الرَّسُولُ لا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسارِعُونَ فِي الْكُفْرِ - اى لا يحزنك مسارعتهم فى الكفر ، اذ كنت موعود النصر عليهم ، ميگويد : يا محمد : نبادا كه شتافتن اين منافقان و جهودان بكفر ، ترا اندوهگن كند بعد از آنكه اللَّه تعالى وعدهء نصرت بر ايشان داد ، اين نصرت زود بود . تو اندوهگن مباش ، اگر چه پشتى دارند به يكديگر ، كه ايشان را كارى از پيش نشود ، و قوت نبود . مِنَ الَّذِينَ قالُوا آمَنَّا بِأَفْواهِهِمْ وَ لَمْ تُؤْمِنْ قُلُوبُهُمْ - اين حجت است بر مرجيان كه ميگويند : ايمان قولست و مجرد اقرار ، بىتصديق دل . رب العالمين ايشان را دروغ زن كرد ، و ايشان را مسارعان در كفر گفت . چون تصديق دل با گفت زبان نبود . وَ مِنَ الَّذِينَ هادُوا - اين سخن را دو وجه است : يكى آنكه : من الّذين قالوا و من الّذين هادوا ، آن گه جهودان را صفت كرد : و هم سماعون . ديگر وجه آنست كه وَ لَمْ تُؤْمِنْ قُلُوبُهُمْ تم الكلام ، آن گه گفت : وَ مِنَ الَّذِينَ هادُوا سخنى مستأنف . سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ يعنى قائلون له ، لقوله : سمع اللَّه لمن حمده اى قبل اللَّه حمده و اجاب ، و بپارسى گويند : اين سخن از وى مشنو يعنى مپذير ، ما سمع فلان كلامى اى ما قبله . ميگويد : اين جهودان دروغ شنوان و دروغ پذيرانند ، يعنى از دانشمندان خويش ، كه ايشان را ميگويند كه محمد نه رسول است . سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ لَمْ يَأْتُوكَ - سفيان عيينه را پرسيدند كه جاسوس را در قرآن ذكرى هست ؟ اين آيت را برخواند :